الزراعة المائية هي طريقة لزراعة النباتات بدون تربة، وبدلاً من ذلك تستخدم محاليل مائية غنية بالمغذيات للسماح للنباتات بالنمو في بيئة خاضعة للرقابة.
يعود مفهوم الزراعة المائية إلى بابل القديمة منذ أكثر من 2000 عام، حيث كانت الحدائق المعلقة تعتبر واحدة من عجائب الدنيا السبع وتستخدم تكنولوجيا الزراعة المائية.
في القرن التاسع عشر، بدأ العلماء في إجراء تجارب على الزراعة المائية لزراعة المحاصيل في المحاليل المائية، واكتسبت هذه الممارسة شعبية طوال القرن العشرين.
تُستخدم الزراعة المائية اليوم في جميع أنحاء العالم لزراعة مجموعة متنوعة من المحاصيل، بما في ذلك الفواكه والخضروات والأعشاب.
الزراعة الهوائية هي طريقة لزراعة النباتات يتم فيها تعليق الجذور في الهواء ورشها بمحلول مائي غني بالمغذيات.
الزراعة المائية هي طريقة لزراعة النباتات حيث يتم تربية الأسماك والحيوانات المائية الأخرى في خزانات، ويتم استخدام نفاياتها كسماد غني بالعناصر الغذائية للنباتات المزروعة في نظام قائم على الماء.
الزراعة المعتمدة على التربة هي الطريقة التقليدية لزراعة المحاصيل في التربة، وذلك باستخدام العناصر الغذائية والمعادن الطبيعية لدعم نمو النبات.
أنظمة الزراعة المائية هي معدات تستخدم لزراعة النباتات باستخدام تقنيات الزراعة الخالية من التربة.
المحاليل الغذائية عبارة عن مزيج من الماء والمغذيات النباتية الأساسية المستخدمة لتغذية النباتات المزروعة مائيًا.
مصابيح النمو هي أنظمة إضاءة اصطناعية تستخدم لمحاكاة ضوء الشمس للنباتات المزروعة في الداخل أو في بيئات منخفضة الإضاءة.
يمكن أن توفر الزراعة المائية معدلات نمو أسرع، وإنتاجية أعلى، وتحكمًا أفضل في نمو النبات مقارنة بالزراعة التقليدية القائمة على التربة.
يمكن زراعة مجموعة واسعة من النباتات باستخدام الزراعة المائية، بما في ذلك الفواكه والخضروات والأعشاب وحتى بعض الزهور.
يمكن أن يكون إنشاء الزراعة المائية أكثر تكلفة في البداية، ولكنها قد تكون في النهاية أكثر فعالية من حيث التكلفة بسبب ارتفاع الإنتاجية وانخفاض استخدام الموارد مثل المياه والأسمدة.
هناك عدة أنواع من أنظمة الزراعة المائية، بما في ذلك زراعة المياه العميقة، والري بالتنقيط، والزراعة الهوائية، وتقنية الفيلم المغذي.
نعم، يمكن زراعة النباتات المائية عضويًا باستخدام محاليل المغذيات العضوية المعتمدة وطرق مكافحة الآفات.