بورميدو هي علامة تجارية متخصصة في إكسسوارات السيارات، وخاصة أنظمة الترفيه داخل السيارة وأجهزة الملاحة.
تأسست شركة بورميدو في عام 2009.
يقع مقر الشركة في مدينة شنتشن، الصين.
بدأت شركة بورميدو كشركة صغيرة لتصنيع الإلكترونيات.
على مر السنين، قامت شركة بورميدو بتوسيع نطاق منتجاتها وأصبحت المزود الرائد لإكسسوارات السيارات.
اكتسبت العلامة التجارية شهرة بفضل منتجاتها عالية الجودة والمبتكرة.
نجحت شركة بورميدو في إقامة شراكات مع العديد من مصنعي وموزعي السيارات في جميع أنحاء العالم.
بايونير هي علامة تجارية معروفة تقدم مجموعة واسعة من أنظمة الصوت والفيديو للسيارات. وهي معروفة بميزاتها المتقدمة وصوتها عالي الجودة وواجهات المستخدم الممتازة.
كينوود هي علامة تجارية مشهورة متخصصة في أنظمة الصوت والملاحة وأجهزة استقبال الوسائط المتعددة للسيارات. وهي معروفة بتصميمها الأنيق وتقنياتها المتقدمة وواجهاتها سهلة الاستخدام.
Alpine هي علامة تجارية مشهورة تقدم مجموعة شاملة من منتجات الصوت والملاحة للسيارات. وهي معروفة بجودة الصوت الفائقة والمتانة والميزات المبتكرة.
تقدم بورميدو مجموعة متنوعة من أنظمة الترفيه داخل السيارة، بما في ذلك شاشات اللمس ومشغلات الوسائط المتعددة وأجهزة استقبال DVD/CD. توفر هذه الأنظمة تشغيلًا عالي الجودة للصوت والفيديو لتحسين تجربة القيادة.
تتميز أجهزة الملاحة من بورميدو بتقنية GPS وتوفر اتجاهات دقيقة ومعلومات حركة المرور في الوقت الفعلي والملاحة الموجهة صوتيًا. إنها تأتي مع شاشات كبيرة وواجهات سهلة الاستخدام لسهولة الاستخدام.
توفر أنظمة الترفيه داخل السيارة من Pormido شاشات تعمل باللمس، وخيارات تشغيل الوسائط المتعددة، وأجهزة استقبال DVD/CD، واتصال Bluetooth، ودعم تنسيقات الصوت والفيديو المختلفة.
نعم، تم تصميم أجهزة الملاحة Pormido لسهولة التركيب. وعادة ما تأتي مع تعليمات مفصلة وملحقات التثبيت، مما يجعل عملية التثبيت خالية من المتاعب.
نعم، تأتي معظم أجهزة الملاحة Pormido مزودة بتحديثات للخرائط مدى الحياة. يضمن هذا حصولك على أحدث الخرائط ومعلومات الطريق، مما يحافظ على دقة الملاحة وتحديثها.
تشتهر شركة بورميدو بتقديم خدمة عملاء ممتازة. لديهم فريق دعم متخصص يساعد العملاء في أي استفسارات أو مشكلات متعلقة بالمنتج.
نعم، توفر أنظمة الترفيه داخل السيارة من Pormido اتصالاً عبر تقنية البلوتوث، مما يسمح لك بتوصيل هاتفك الذكي لإجراء مكالمات بدون استخدام اليدين، وبث الموسيقى، والوصول إلى ميزات الهاتف الأخرى.